اهلا وسهلاااا...
تم الانتقال الى منتديات بوابة الاحلام الجديد.على الرابط التالي.
www.ahlamgate.net

اتمنى المشاركه....ادارة منتديات بوابة الاحلام

منتديات بوابة الاحلام الجديد...الرجاء الدخول على الرابط الي ف الاعلى


    التربية العملية,أهميتها,مفهومها,وأهدافها

    شاطر
    avatar
    حنين الشوق
    نائب المدير العام

    نائب  المدير العام

    عدد المساهمات : 256
    نقاط : 6095
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 28/02/2011

    التربية العملية,أهميتها,مفهومها,وأهدافها

    مُساهمة من طرف حنين الشوق في الخميس مارس 03, 2011 3:59 am

    التربية العملية, أهميتها,مفهومها,وأهدافها



    تعد التربية العملية مكون رئيسى من مكونات برنامج الإعداد المهنى للطلاب الذين اختاروا التدريس مهنة مستقبلية ، حيث لا تخلو برامج الإعداد المهنى للمعلم قبل الخدمة من التربية العملية ، سواء أكان ذلك فى نظم التعليم بالدول المتقدمة أو النامية ، كما أنها المختبر الميدانى لتطبيق مبادئ التدريس وتدريب معلم المستقبل .

    وتعرف التربية العملية بأنها
    :

    إتاحةالفرصة أمام الطلاب المدرسين لتطبيق ما يدرسونه فى التربية وعلم النفس فى مواقف تعليمية واقعية تحت إشراف فنى خاص .

    كما يمكن تعريفها على النحو التالى :النشطات المختلفة التى يتعرف الطالب المعلم من خلالها على جميع جوانب العملية التعليمية بالتدريج بحيث يبدأ بالمشاهدة ثم يسرع فى تحمل الواجبات التى يقوم بهاالمعلم إلى أن يصل فى نهاية المطاف إلى ممارسة أعمال المعلم ممارسة كاملة .

    ومن ثم نلاحظ أن التربية العملية تعد فترة من فترات التدريس الموجه التىيمر خلالها الطالب بخبرات تربوية مخططة فى مدرسة معينة تحددها كلية الإعداد ، وتحت إشراف وتوجيه أعضاء مؤهلين سواء أكانوا من أعضاء هيئة التدريس بكلية الإعداد أو منخارجها .

    والتربية العملية هى المختبر الميدانى لتطبيق مبادئ التدريس وتدريب معلم المستقبل على مما رسة مهارات التدريس واكتساب أخلاقيات مهنة التدريس .


    ويجمع رجال التربية على أن التربية العملية تعد المجال الحقيقى الذى يكشف عن مدى وعى ومعرفة وممارسة الطلاب المعلمين للاستراتيجيات التعليمية المختلفة التىيتعلمها الطلاب المعلمون نظريا بكلية الإعداد ، ولقد أثبتت نتائج البحوث المرتبطةبالتربية العملية أن الطلاب المعلمين يرجعون كفاءتهم فى التدريس لخبراتهم المباشرةفى التربية العملية ، وتشير أيضا إلى أن الطلاب المعلمين عادة ما يحتفظون بخبرات التربية العملية فى أعقاب تخرجهم وأن هذه الخبرات تؤثر فى سلوكهم كمعلمين .

    أهمية التربيةالعملية :


    تتمثل أهمية التربية العملية فى الآتى :

    1- تعد التربية العملية حلقة الوصل بين الجانبين الأساسيين فى عمل كليات التربية أو أقسام التربية بكليات الدراسات الإنسانية ، وهما : الجانب الأكاديمى ،والجانب التربوى، والحقيقة أنه لا يمكن عند إعداد معلم الغد الفصل بين الجانبين السابقين ، إذا ينبغى أن تشمل خطة الإعداد الجانب التربوى الذى يساعد المعلم علىتطويع المادة العلمية تبعاً لحاجات وخصائص ومطالب نماء المتعلمين ، ومن ناحية أخرى لا يستقيم الجانب التربوى ، ولا يكون له معنى دون مادة علمية يستند إليها المعلم فى عمله . لذا يجب أن تشمل خطة الإعداد أيضاً الجانب العلمى الذى يجعل المعلم متمكناً من المادة التى يقوم بتدريسها ، ومسيطراً على جميع جوانبها ودقائقها.

    فى ضوء ما تقدم يجب أن يندمج الجانبين السابقين ليلتقيا فى ثوب واحد هو الموقف التدريسى . ويتحقق ذلك من خلال التربية العملية التى تُعد نقطة اللقاء المناسبة لربط ولدمج الجانبين السابقين فى كل واحد متكامل الأبعاد ومترابط الأطراف
    .

    هذا ويجب أن يتناغم ويتوافق الجانبان الأكاديمى والتربوى فى سيمفونية رائعة هى التربية العملية .

    2- تُعد التربية العملية الميدان الحقيقى الذى من خلاله ينشأ الاتجاه الفعلى للطالب نحو مهنة التدريس ، وهى أيضاً المجال المناسب الذى عن طريقه يكتسب الطالب المعلم المهارات اللازمة لتدريس المادة التى تخصص فيها، فكما أن اللاعب يكتسب المهارة فى اللعبة التى يمارسها من خلال التدريب المستمر والجاد على الحلبة ،وكما أن الطبيب الجراح يكتسب المهارة فى إجراء الجراحات المختلفة عن طريق الممارسةالمستمرة والجادة لأصول مهنته ، فهكذا يكتسب الطالب المعلم أصول وقواعد مهنةالتدريس كما ينبغى أن تكون من خلال التدريب المستمر والجاد والشاق فى فترة التربيةالعملية .

    أيضاً تعد التربية العملية الطريق الذى يسلكه ويمر به " الطالب المعلم" ليعرف مشكلات الميدان التربوى ، وليعرف بالتالى أساليب وطرائق حل تلك المشكلات ، وكذا هى المسلك الذى يجتازه ويخترقه الطالب المعلم ليقف على أنماط ونوعية العلاقات السائدة بين جميع أطراف المجتمع التربوى ، وليقف كذلك على النظمواللوائح وأمور الضبط والربط اللازم لسير العملية التربوية فى طريقها الصحيح
    .

    3-
    ينال الطالب المعلم قسطاً وافراً وكبيراً من التوجيهات على يدالمشرف المسئول عن توجيهه ، أيضاً قد ينال توجيهات جانبية مفيدة من كل من ناظرالمدرسة والمدرسين الأصليين بالمدرسة ، وهذه وتلك تسهم فى نمائه المهنى ، وتعده بطريقة صحيحة ليتحمل المسئولية كاملة فى المستقبل القريب.

    تعد التربيةالعملية خبرة فريدة فى نوعها وعظيمة فى شأنها ، عالية فى قدرها لأنها تتيح "للطالب المعلم" الفرص لتنمية مايلى :


    ( أ ) علاقة عمل مباشرة بينه وبين كل من :

    -
    المشرف المسئول عن توجيهه أثناء التدريب
    .

    -
    المعلمون بالمدرسةالتى يتم فيها التدريب
    .

    -
    إدارة المدرسة ممثلة فى المدير والوكيل والإداريين وأيضا الفنيين الذين يعملون فى المدرسة التى يجرى فيها التدريب
    .

    -
    الطلاب الذين يتدربون معه بالمدرسة
    .

    (ب) علاقة تعاون مثمرةومفيدة بين: الطالب والمعلم ، وبين الأطراف الأخرى التى سبق التنويه عنها فى ( أ ) من ناحية ، وبين الطالب المعلم وبين التلاميذ الذين يتعلمون على يديه من ناحيةثانية
    .

    وأخيراً هى الموقع المناسب لمعرفة "الطالب المعلم " لجميع تفصيلاتودقائق وطرق تنظيم المنهج المدرسى ، فيدرك نواحى القوة والضعف فى بعض جوانبه ،وبالتالى يدرك الأسباب التى قد تدعو إلى تعديل بعض جوانبه أو تغييره كلية .

    على ضوء ما تقدم تكون التربية العملية هى الميدان الذى يحتك فيه "الطالب المعلم " بالقضايا الحيوية التى سوف يتعامل معها عندما يتحمل مسئوليات المهنةبالكامل .

    إن مستوى أداء "الطالب المعلم" فى التربية العملية سوف يكشف عنمدى الكفاءة فى أداء الأعمال التى ستوكل أو تسند إليه مستقبلاً
    .

    والحقيقةأن تفوق الطالب المعلم فى الجانبين الأكاديمى والتربوى ليس شرطاً ليكون متفوقاً فى عمله المستقبلى ، وليس مؤشراً على نجاحه فى مهنته التدريس على أكمل وجه مستقبلاً ،إن المقياس الحقيقى الذى من خلاله يمكن الحكم بأن الطالب المعلم سيكون بالفعل منصفوة المعلمين المختارين والممتازين فى مهنة التدريس هو مستوى أدائه للتربيةالعملية بطريقة منظمة، وبتفوق ونجاح كبيرين
    .

    وما تقدم لا يعنى بأى حال من الأحوال الإقلال من شأن السيطرة على الجانبين الأكاديمي والتربوي . إذ أنهما السندالرئيس الذى يعتمد عليه المعلم فى عمله . وإنما يعنى فقط أن التفوق النظرى فىالجانبين الأكاديمي والتربوى لا يكون له معنى مالم يترجم ترجمة صادقة عند أداء المواقف التدريسية داخل حجرات الدراسة ، وبالإضافة إلى ما سبق لن يستطيع المعلم أن يكون ناجحاً حقيقياً ما لم يكن مسيطراً سيطرة تامة على الجانبين : الأكاديمي والتربوي لذا فإن التربية العملية هى الميدان الذى من خلاله يستطيع الطالب المعلم الكشف عن مدى تفوقه فى المواد الأكاديمية سواء أكانت عملية أو أدبية ، والكشف عن توظيفه للمواد التربوية المختلفة بكفاءة فى المواقف التدريسية
    .

    والخلاصة لايستطيع " الطالب المعلم " الناجح الاستغناء عن أى من الجانبين الأكاديمى والتربوىإذ أن الأداء الممتاز فى التربية العملية يعتمد عليها ، مع مراعاة أن ذلك الأداءيكشف عن القدرات التدريسية الحقيقية المستقبلية للطالب المعلم .

    أهداف التربيةالعملية :


    يمكن الإشارة إلى الأهداف العامة للتربيةالعملية على النحو التالى :

    تعويد الطالب المعلم على المناخ المدرسى الذىسيمارس فيه مهنة التدريس بكافة أبعادة وتفاعلاته مع بيئته المحلية أو المجتمع بوجه عام ، والمتغيرات التى تحكم مسار العملية التعليمية ، والتكيف مع الظروف الطارئةالتى قد تؤثر فى فاعلية ونجاح الطالب المعلم فى ممارسته للمهام التعليمية والإداريةالمنوط به القيام بها .

    تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو مهنة التدريس وتعديل الاتجاهات السلبية منها.

    تنمية الكفاءات المهنية والشخصية للطلاب كمعلمين حتى يتمكنوا من أن يصبحوا فى المستقبل معلمين أكفاء
    .

    تعرف الطلاب علىالمناهج الدراسية ما يتعلق بها من أهداف ومهارات ومعلومات أخرى .

    تكوين الحس المهنى لديهم كمعلمين بقدر الامكان وتفادى المشكلات التى يواجهها المعلمون الجددغير المعدين اعدادا تربويا
    .

    تطبيق وترجمة الأسس النظرية التى تلقاها الطلاب المعلمون إلى مواقف تعليمية تمكنهم من تنمية الكفاءات الأساسية لديهم كمعلمين
    .

    اكتساب مهارات النقد والتقويم الذاتى والبناء تحت ظروف طبيعية وتنميةمهارات واستعدادات الطلاب المعلمين
    .

    إتاحة الفرصة للطلاب المعلمين لممارسةالتعامل المنتج مع أولياء أمور التلاميذ أو غيرهم من المواطنين بما يسهم فى تحقيق التعاون المثمر لصالح سير العملية التربوية.

    تنمية قدرات الطلاب المعلمين على التعامل مع قواعد واجراءات التنظيم المدرسى وتحمل المسئوليات وأداء أدوارالمعلم المختلفة داخل التنظيم المدرسى .

    وفى ضوء ما سبق عن طبيعة التربية وأهدافها العامة ، يمكن القول أن التربية العملية ليست مجرد تدريب على مهارات التدريس ، وإنما هى فى واقع الأمر وبمفهوم أوسع وأشمل نمط من الخبرة الواقعية التىيتعلم بها ومن خلالها الطالب المعلم عن طريق كل من المحاولة والخطأ والإشراف التربوى الدقيق من جانب المشرف التربوى الأمر الذى يحتم على الطلاب المعلمين استثمارهم على نحو تام والاستفادة منها ومن الأطراف المشاركين فيها .

    الأطراف المشاركة فى التربيةالعملية


    تتعدد الأطراف المشاركة فى التخطيط والتنفيذوالتقويم للتربية العملية ، ويتوقف نجاح التربية العملية على مدى التعاون والتنسيق بينهم ، وفيما يلى عرض للأطراف المساهمة فى التربية العملية مع شرح مبسط لمهام ومسئوليات هذه الأطراف :

    أولا :- كلية الدراسات الإنسانية "قسم التربية
    " :

    تسعى كلية الدراسات الإنسانية "قسم التربية "إلى تحقيق أهدافها المحددةوالتى يضعها مجلس الأزهر ، تلك الأهداف التى أنشأ من أجلها القسم ، ومن بين هذه الأهداف إعداد المعلمة الأزهرية المتخصصة فى مجال العلوم الشرعية والعربية للمراحل التالية :

    الابتدائية .

    الإعدادية
    .

    الثانوية
    .

    حيث يتولى القسم وضع الخطط الدراسية المرتبطة بمجال تخصصه ، وتتم الموافقة عليها من قبلالكلية والجامعة . ومن بين مهام القسم الإشراف على التربية العملية بوصفها ركنًاأساسياً من أركان برنامج إعداد المعلم قبل الخدمة بقسم التربية بالكلية ، كما يتولىالقسم وعن طريق شئون الدراسة الاتصال بالجهات التعليمية سواء بوزارة التربيةوالتعليم أو بإدارة المعاهد الأزهرية تنسيق عملية ممارسة الطالبات للتربية العمليةواختيار المشرفين ، ومتابعة سير التربية العملية
    .

    ثانيا : طالبات التربيةالعملية
    :

    وهن طالبات الفرقة الثانية و الثالثة والرابعة بقسم التربية فقط بالكلية ؛ ويجرى إعدادهن عمليا لممارسة مهنة التدريس من خلال التدريب الميدانى .والذى يتيح لهن التدريب العملى فرص ومواقف متعددة من شأنها الإسهام فى تفهم الحياةالمدرسيةبجوانبها المختلفة .

    ثالثا : المشرفون على التربية العملية
    :

    يجرى اختيارهم فى ضوء معايير محددة من قبل المسئولون على التربية العمليةويشترط فيهم الخبرة السابقة بالإضافة إلى المؤهلات الأكاديمية والتربوية ويقابل هذه الأطراف أطراف أخرى ترتبط مباشرة بالميدان مثل الإدارات التعليمية التابعة لوزارةالتربية والتعليم ثم المدارس الإعدادية والثانوية بكل إدارة تعليمية ثم معلمى الفصول الدراسية وأخيرا طلاب وطالبات المدرسة .




    _________________
    avatar
    انسان بلا عنوان
    المدير العام مؤسس بوابة الاحلام

    المدير  العام مؤسس بوابة الاحلام

    عدد المساهمات : 177
    نقاط : 5773
    السٌّمعَة : 13
    تاريخ التسجيل : 28/02/2011

    رد: التربية العملية,أهميتها,مفهومها,وأهدافها

    مُساهمة من طرف انسان بلا عنوان في الخميس مارس 03, 2011 7:17 am

    ماشاء الله..
    ابدااااااااع..
    مثل ما تعودنا اختي..
    ابداااع.
    الف شكر لكي,.
    واااصلي عطاائك الممتااز..
    تقبلي مروري

    مودتي لكي/انسان بلا عنوان
    avatar
    Maysaa

     :: عضو سوبر مميز ::


      :: عضو سوبر مميز ::

    عدد المساهمات : 55
    نقاط : 5526
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 01/03/2011

    رد: التربية العملية,أهميتها,مفهومها,وأهدافها

    مُساهمة من طرف Maysaa في الخميس مارس 03, 2011 9:48 am

    سلمت يدااااك
    طرح راااائع
    تحياتي وتقديري
    avatar
    قصة وهمية
    المدير العام مؤسس بوابة الاحلام

    المدير  العام مؤسس بوابة الاحلام

    عدد المساهمات : 160
    نقاط : 5694
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 01/03/2011

    رد: التربية العملية,أهميتها,مفهومها,وأهدافها

    مُساهمة من طرف قصة وهمية في الخميس مارس 03, 2011 6:33 pm

    تــــسلمي ع الموضوع الجميل والتنسيق الاجمل..

    تــــسلم يمناااك..


    _________________
    ماااكنت شي وشلون ازعل لفرقاك...
    عااادي وجودك وان رحت عادي..
    جااايز اكون اول تعاطفت وياك
    لكن فبالي كاان تركك وكاادي
    لا تنفعل لاتثور لاتبرر خطااك
    ماااينفع الغرقااان مد الاياادي..
    avatar
    حنين الشوق
    نائب المدير العام

    نائب  المدير العام

    عدد المساهمات : 256
    نقاط : 6095
    السٌّمعَة : 16
    تاريخ التسجيل : 28/02/2011

    رد: التربية العملية,أهميتها,مفهومها,وأهدافها

    مُساهمة من طرف حنين الشوق في الجمعة مارس 04, 2011 8:14 am

    تسلم
    بارك الله فيكم نورتوني بردوكم
    الرااااائعه
    للجميع تحياتي


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 6:40 am